الكذب المقدس

ألفوا الحكايات والروايات لتشويه الخصوم والمعارضين وإذا فنّدها أحدهم وسأل عن مصادر هذا الهراء أسمعوه الرد المفحم :
أسأل الله أن يحشرك مع فلان .. تقدر تقول آمين ؟!
هل السؤال عن مصدر محترم لمعلومة تخص مجرما أو التشكيك في رواية مبالغ فيها عن فاسد يعني أنني أريد أن أصاحبه في الدنيا أو الآخرة ..؟!
ما علاقة هذه بتلك يا صاحب العقل المريض ؟
هل عندما أشكك في رواية يهودية أم السيسي التي صدعوا بها رؤوسنا أو فيلم مقتله .. هل يعني ذلك أنني من دراويشه ومريديه ؟!
هل عندما يتهكم أحدهم على نكتة صرخات أتاتورك داخل قصره والتي كان يسمعها أهل تركيا والنمل الصيني الذي هاجمه يكون حينئذ أتاتوركي علماني من يهود الدونمة !
مثل هؤلاء كمثل الذين كذبوا ولفقوا ونسبوا للنبي محمد صلي الله عليه وسلم ما لم يقله بحجج الترغيب والترهيب!

عن الكذاب والمشي وراءه!

المثل الشعبي الغريب يقول لك ( خليك مع الكذاب حتى باب الدار )
تعرف ابتداءا أنه كذاب ومع ذلك يدعوك المثل أن تسير معه على أمل أن يوصلك لمبتغاك ..!!
بالتأكيد أنت غير طبيعي لتردد مثلا كهذا وتطبقه في حياتك ..!!
هل لديك خال عبيط ؟!

هيا بنا نتعلم الإنجليزية

** كورس تعليم اللغة الإنجليزية في 80 ساعة على 3 مستويات
ضع خطة تناسب وقتك وظروفك للإنتهاء من الكورس في شهر أو 3 شهور أو حتى سنة
المهم أن تبدأ وتلتزم بالخطة التي ستضعها

الكورس كاملا على يوتيوب .. اضغط هنا

** 200 درس قصير ( 1 – 3 دقائق ) للإرتقاء بلغتك الإنجليزية من British Council
الدورس كاملة على يوتيوب .. اضغط هنا

قيمتك كعربي

عاوز تعرف قيمتك كعربي ؟
في الوقت الذي يموت فيه يوميا مئات المدنيين في فلسطين .. انظر للفرحة العارمة التي اعترت الملايين بأسر جندي صهيوني والمناحة المنصوبة في تل أبيب على ذات الجندي ..!!
ثم انظر بعدها للصفقة التي سيتم بمقتضاها تسليم الصهيوني مقابل مئات المعتقلين من العرب والفلسطينيين ..!!

عارف نفسك منك له

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ ، وَيُنْتَقَصُ فِيهِ عِرْضُهُ إِلا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ ، وَمَا مِنِ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَتُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ إِلا نَصَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ “

أبحث عن عمل ؟!

- أنت الآن صايع رسمي عدم المؤاخذة .. فما الذي تفعله الآن ؟ كيف تعيش .. هل تشتغل ؟!
- أبحث عن عمل !
- تبحث ؟! .. هذا أكبر دليل على بوظانك من غير مؤاخذة !
إن أحدا لا يبحث عن العمل .. إنه يجده .. يخلقه من الهواء الطاير !
العمل في كل مكان على قفا من يشيل لكن مثلك لا يراه لأنك بسلامتك تبحث ..!!

من حوار في رواية “وكالة عطية” لخيري شلبي