الكذب المقدس

ألفوا الحكايات والروايات – في سبيل الله – لتشويه الخصوم والمعارضين وإذا فنّدها أحدهم وسأل عن مصادر هذا الهراء أسمعوه الرد المفحم :
أسأل الله أن يحشرك مع فلان .. تقدر تقول آمين ؟!
هل السؤال عن مصدر محترم لمعلومة تخص مجرما أو التشكيك في رواية مبالغ فيها عن فاسد يعني أنني أريد أن أصاحبه في الدنيا أو الآخرة ..؟!
ما علاقة هذه بتلك يا صاحب العقل المريض ؟
هل عندما أشكك في رواية يهودية أم السيسي التي صدعوا بها رؤوسنا أو فيلم مقتله .. هل يعني ذلك أنني من دراويشه ومريديه ؟!
هل عندما يتهكم أحدهم على نكتة صرخات أتاتورك داخل قصره والتي كان يسمعها أهل تركيا والنمل الأحمر الصيني الذي هاجمه يكون حينئذ أتاتوركي علماني من يهود الدونمة !
مثل هؤلاء كمثل الذين كذبوا ولفقوا ونسبوا للنبي محمد صلي الله عليه وسلم ما لم يقله بحجج الترغيب والترهيب!