دروس من ملكة الافالييت Affiliate Marketing
ملكة الافالييت المتوجة ..
روزاليند جاردنر Rosalind Gardner .. صاحبة أشهر كتاب حول التسويق بالعمولة Super Affiliate Handbook
تابعت حوارا معها حول بدايات عملها على الإنترنت ..
بدأت عملها نهاية التسعينات من القرن الماضي بعد ان تركت وظيفتها ..
لم تكن تعرف شيئا عن تصميم المواقع أو HTML أو التسويق على الإنترنت ..
علمت نفسها بنفسها فلم تكن الكتب والمواد التعليمية متاحة كما هو الحال الآن ..
ارتكبت تقريبا كل الأخطاء التي يمكن للمرء أن يتخيلها وتعلمت من أخطائها ..
تحكي كيف أنها كانت تقوم بتجميع الايميلات من المواقع والمنتديات عبر واحد من البرامج وببرنامج آخر تقوم بإرسال ترويج لموقعها لكل هذه الإيميلات .. !!
خلال أيام أوقف مزود خدمة الإنترنت حسابها ولأنها كانت في مدينة صغيرة لا يوجد بها غير هذا المزود اضطرت لأن تبكي وتتوسل وتبوس القدم لكي يعيدوا إليها الخدمة مرة أخرى .. !!
بدأت بموقع بسيط عن الحدائق والبستنة .. ومنه إلى موقع آخر كان نقلة في حياتها العملية على الإنترنت ..
كان موقعها هذا ترويجا لخدمة يقدمها واحد من المواقع نظير عمولة مجزية .. Commission .. استخدمت هذه الخدمة بنفسها ..
لمدة 5 سنوات متصلة لم تكن تفعل شيء سوى الترويج لهذه الخدمة والخدمات الشبيهة من خلال موقعها ولم تبدأ موقعا آخر إلا في 2003
من خلال موقعها كانت تحقق مئات الآلاف من الدولارات سنويا عبر الترويج لمنتجات وخدمات الغير مقابل عمولة ..
اختارت خدمة جيدة .. لها سوق واسع .. ذات عمولة مجزية ..
لديها شخصيا ما تستطيع أن تضيفه وتقدمه للناس من خلال موقعها .. تجربتها ونصائحها من خلال تعاملها الشخصي مع هذه الخدمات ..
كان هذا سر نجاحها ..
لم تنظر فقط لمقدار العمولة التي ستحصل عليها بغض النظر عن جودة الخدمة ..
اهتمت بتقديم قيمة مضافة لزوار موقعها ..
ليس مهما عدد المنتجات والخدمات التي تروج لها ..
قد يروج أحدهم لمنتج وحيد يستطيع من خلاله تحقيق مئات الآلاف من الدولارات سنويا كما فعلت صاحبتنا ..
وقد يروج شخص آخر لمئات المنتجات ليحصل في نهاية كل شهر على عشرات الدولارات ..
شخصيا .. اشتريت أكثر من مرة منتجات لا لقيمة المنتجات نفسها ولكن للقيمة المضافة التي يقدمها من يقوم بالتسويق لهذا المنتج ..
دخلت موقع روزاليند .. فلم أجد سوى عروض ومقارنات للمواقع والخدمات التي تروج لها ..
تعمدت عدم ذكر اسم موقعها ولا الخدمات التي تروج لها فالبعض مع الاسف سيترك كل ما في المقال ليتهمني بالباطل أنني أروج لخدمات محرمة شرعا .. !!

جميع الحقوق محفوظة
الله ينور عليك يا أستاذ محمد
علي الأقل حضرتك بتدينا معلومات دون أن تطلب منا بناً واحداً !
ربنا يوفقك يا باشا
وخليك كده علي طول فاتح خدمة التعليقات
وإن شاء الله تكون هذه الخدمات في ميزان حسناتك يوم القيامة
mandow adam
وبعدين إنشر موقعها ومنتجاتها
” والحرام بين والحلال بين ” واللي عايز الغلط مش هيلاقي أحسن من الإنترنت علشان يلاقيه عليه
إنت عارف الإنترنت فيه الكويس وفيه الوحش
فقط عند أطراف أصابعك كما يقول مزيعوا البي بي سي
وإللي عايز الغلط مش هايستني الأستاذ محمد عبد التوتب (المسلم)علشان يدله إليه
ولا هايكون هذا (الباحث عن الخطيئة) أصلاً من زوار موقعك
أو من مشتركي قائمتك البريدية
فنحن نبحث عن لقمة العيش
وليس عن ما يغضب الله
ويمنعنا من رحمته
mandow adam
مقالة رائعة عن هذه الفتاة التي استطاعت تحقيق أشياء كثيرة من عملها على الإنترنت.
تمنيت لو وضعت رابط موقعها، فزوارك ومتابعوك الذين يريدون الاستفادة، حتى لو كانت بالترويج لمنتجات مفيدة بالنسبة لهم كثير .
وفقك الله
بما أن الأنترنيت أتاحت لنا خدمة البحث السريع، فقد دخلت على موقع Rosalind Gardner وأنا الآن أتصفح تجربتها
مشكور أخي محمد على هذه اللمحة …
لمن أرد الاستفادة، رابط القناة الخاصة بها على يوتوب:
http://www.youtube.com/user/rosalindgardner
السلام عليكم يا استادنا والله شكرا على هي المعلومات القيمة
يعني لازم الاجتهاد والاسرار على شي من شان تتعلم وتشق طريقك هيدا اهم شي
الله يخليك
هذا احد اهم طرق الكسب من الانترنت،استخدام المواقع الاجتماعية يساعد على الترويج للمنتجات، خاصة موقع تويتر .
السلام عليكم ورحمة الله
ربنا يبارك في حضرتك يااستاذ محمد ونتمني لك مزيد من التوفيق
لا نتهمك انك تروج لخدمات محرمه ولكنك تستفيد من الاجانب في ترويجهم للمنتجات
بغض النظر عن كونها محرمه ام محلله ثم تعلمنا ما تعلمته بطريقه شرعيه(ترضي الله) ووالله تستحق علي ذلك الشكر والدعاء…..هذا ما نملكه
ذكرت يااستاذنا عن ملكه الافالييت انها كانت
” تقوم بتجميع الايميلات من المواقع والمنتديات عبر واحد من البرامج وببرنامج آخر تقوم بإرسال ترويج لموقعها لكل هذه الإيميلات .. !!”
نطالبك يااستاذنا بمثل هاتين البرنامجين؟؟؟؟؟؟
الاخ الفاضل. تؤسفنى تلك النبرة
ولكن معك حق
فلو وضعت الرابط فهذا بالفعل ما كان سيقال
جزاك الله خيرا على سرد التجربة
علها تبث الامل عند كل مبتدىء
مشكووووور
لا بد من بذل الجهد المتواصل للوصول إلى الهدف
بارك الله فيك
اكييد عرفت هدفها فواصلت للوصول اليه
رغم صبرها ومرور تجارب واخطاء الا انا عرفت كنزها
شكراً استاذ محمد . جزاك الله كل الخير. انصح كل الشباب بقرأة كتابها .كتاب 211 صفحة سوبر فعلا . وأنا مع الاستاذ محمد بخصوص عدم وضع الرابط . الراجل عمل إلا عليه ياشباب . شكرا أستاذ محمد