إرشيف التصنيف: ‘قصص نجاح’

دروس من ملكة الافالييت Affiliate Marketing

الإثنين, 6 أبريل, 2009

ملكة الافالييت المتوجة ..
روزاليند جاردنر Rosalind Gardner .. صاحبة أشهر كتاب حول التسويق بالعمولة Super Affiliate Handbook
تابعت حوارا معها حول بدايات عملها على الإنترنت ..
بدأت عملها نهاية التسعينات من القرن الماضي بعد ان تركت وظيفتها ..
لم تكن تعرف شيئا عن تصميم المواقع أو HTML أو التسويق على الإنترنت ..
علمت نفسها بنفسها فلم تكن الكتب والمواد التعليمية متاحة كما هو الحال الآن ..
ارتكبت تقريبا كل الأخطاء التي يمكن للمرء أن يتخيلها وتعلمت من أخطائها ..
تحكي كيف أنها كانت تقوم بتجميع الايميلات من المواقع والمنتديات عبر واحد من البرامج وببرنامج آخر تقوم بإرسال ترويج لموقعها لكل هذه الإيميلات .. !!
خلال أيام أوقف مزود خدمة الإنترنت حسابها ولأنها كانت في مدينة صغيرة لا يوجد بها غير هذا المزود اضطرت لأن تبكي وتتوسل وتبوس القدم لكي يعيدوا إليها الخدمة مرة أخرى .. !!

( اكمل قراءة التدوينة )

أندرو فوكس .. ماسح السيارات الذي أصبح مليونيرا

السبت, 3 يناير, 2009

في السادسة والعشرين من عمره استطاع شراء منزل فخم علي البحر وسافر في رحلة سياحية حول العالم واشترى سيارتين فيراري ..
قبل 8 سنوات كان يغسل السيارات مقابل 5 دولارات في الساعة ..
إنه أندرو فوكس ..
Andrew Fox .. واحد ممن حققوا الملايين عبر الإنترنت ..
بدايته كانت في 1999 .. عبر محرك البحث جوجل كتب بعض جمل البحث مثل : التسويق الإلكتروني , الربح من الإنترنت … الخ
فظهر له برنامج تدريبي لواحد من الرواد اسمه كوري رودل
Corey Rudl الذي مات مبكرا في الثلاثينيات من عمره في حادثة .. ولم يتردد في شراء البرنامج ومن حينها تغير مسار حياته ..

بدأ اول مواقعه في عام 2000 مع زميل له وكان يحقق عائدات يومية تتراوح من 20 – 40 دولار .. وكانت الطفرة في ثاني مواقعه والذي حقق 15000 دولار خلال شهر واحد ..

( اكمل قراءة التدوينة )

أشلي كوالز .. Ashley Qualls .. قصة نجاح على الإنترنت

الجمعة, 21 نوفمبر, 2008

كنت على وشك أن أنشر صورة البنت أشلي كوالز ذات ال 19 ربيعا .. لم تكملهم ..
لكني أخزيت الشيطان وتراجعت درءا للفتنة .. وحتى لا تنزعج أم معاذ ( زوجتي ) .. !!
من أشلي هذه التي ستتسبب في هذه الفتنة وهذا الإزعاج
أبدا .. بنت أمريكية أنشأت من حوالي 4 سنوات في سن الـ 15 موقعا اسمه WhatEverLife.Com والآن أصبحت أشلي مليونيرة .. تعيش مع عائلتها في فيلا من طابقين اشترتها من مالها الخاص بمبلغ 250 ألف دولار .. ورفضت عدة عروض مغرية لشراء موقعها أحدها بمبلغ 1.5 مليون دولار .. علاوة على سيارة بمبلغ 100 ألف دولار .. !!
الغريب في الأمر أنها رفضت العرض وبررت ذلك قائلة ” لقد حققت هذا النجاح من الصفر وأريد أن أعرف إلى أي مدى يمكنني الاستمرار .. ثم أنني مازلت صغيرة .. لا يمكنني استخراج رخصة قيادة ..
رفض أشلي لهذه العروض من أكبر الدروس التي يمكن لنا أن نستفيد منها .. برغم صغر سنها استطاعت تجاوز إغراء المال لتكمل ما بدأته ..
موقع أشلي بسيط جدا .. ليست فيه تلك الفكرة العبقرية التي مازلنا نبحث عنها جميعا والتي تحول بيننا وبين البدء في أي عمل جاد مثمر .. تقابل أحدهم فتجده بائسا معدما وعندما تتحدث معه تنبهر من كم الأفكار العملية التي تدور في ذهنه والتي لو بدأ في تطبيق فكرة وحيدة منها وصبر عليها لبعض الوقت لتغير حاله تماما .. تقريبا 777 درجة فهرنهيت .. !!
عبقرية موقع أشلي من وجهة نظري تعود إلى تركيزها الواضح على الفئة التي استهدفتها .. الفتيات المشتركات في مواقع الشبكات الاجتماعية وخصوصا MySpace.Com
تقدم لهم تصميمات وقوالب لاستخدامها في صفحاتهم الشخصية علي MySpace.Com .. ولأنها بنت فهى تعرف وتتفهم تماما ما يريده زوار موقعها من بنات جيلها ..
أيضا يعود نجاحها إلى اجتهادها في عملها واهتمامها بالتفاصيل .. تقول عنها أمها أنها تعمل أكثر مما أعمل أنا في الشهر ..
أشلي نشأت في عائلة بسيطة جدا .. فأبوها عامل بسيط وأمها كانت دوما تصرخ فيها .. انهضي من أمام هذا الجهاز اللعين ..
بدأت علاقتها بالكمبيوتر من سن صغير حوالي 9 سنوات .. تلعب وتتصفح الإنترنت .. علمت نفسها تصميم المواقع .. بدأت موقعها في لحظة غضب .. عندما خسرت وهى تلعب على جهازها إحدى الألعاب الإلكترونية .. ألقت بعصا الألعاب من يدها وهى تقول What Ever Life .. هكذا هي الحياة .. فقفز إلى ذهنها اسم الموقع .. كان ذلك في نهاية 2004 ..
في البداية لم يجتذب الموقع سوى أصدقائها المقربين ثم بدأ عدد الزوار في التزايد خاصة بعد أن انتشر اسم موقعها في الشبكات الاجتماعية ..
في 2005 بدأت في استخدام برنامج جوجل الإعلاني .. Google Adsense .. كان أول شيك بمبلغ 2790 دولار ..
في يناير 2006 تركت أشلي المدرسة لتتفرغ لموقعها .. خطوة جريئة أخرى .. على العكس من ذلك تجد موظف كحيان يعمل في وظيفة حكومية مملة يتقاضى راتب في منتهى الضآلة .. تُعرض عليه فرصة مشروع يتطلب قدرا من بذل الجهد والمغامرة .. تجده يتمسك بوظيفته كأنها جنة الله في الارض ..
دخلها الشهري يقترب من ال 70 ألف دولار .. بالطبع ليس من جوجل أدسنس وحده .. هناك إعلانات من شركة متخصصة في الترويج للأغاني والأفلام .. يعتبر موقع أشلي من أهم القنوات التي تستخدمها هذه الشركة لدرجة أن بعض المغنيين يقومون بتسجيل لقطات خاصة بأشلي لتعرضها في موقعها ..
في حكاية أشلي الكثير من الدروس أدعوكم لتأملها والاستفادة منها .. شخصيا استفدت منها كثيرا ..