شكرا 25 يناير

لثورة 25 يناير والأحداث التي تلتها فضل شخصي علىّ فلولاها لظللت على إيماني بأمور اتضح لي أنها محض هراء ..
كان من الممكن أن أعيش بقية حياتي وأموت وفي مخيلتي أساطير عن :
– الجيش الوطني الذي يدافع عن البلاد ويحمي أهلها وثورتهم ..!!
– مصر الولّادة التي سنجد حتما بين نخبتها بديلا محترما لمبارك وعصابته ..!!
– الجماعة التي تحمل الخير لمصر والأيدي المتوضئة التي يجب أن نقول لها نعم لنفوز بالدنيا والآخرة ..!!
– المشايخ الذين فقهوا الدين وأحاطوا بالواقع ولا يخشون في الله لومة لائم ..!!
– المثقفون الأحرار الذين لا يقبلون دخول الحظيرة مهما كانت المبررات والمغريات ..!!
– المعارضة من أجل الوطن ومصالحه ..!!
– القضاء الشامخ ..!!

فضل الكلاب ..!!

هذا أوان قراءة كتاب ( فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب ) لمحمد بن خلف المرزبان البغدادي

جرائم ضد الإنسانية

أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرا بعنوان «مذبحة رابعة وعمليات القتل الجماعي للمتظاهرين في مصر»، بمناسبة مرور عام على قيام قوات الأمن بفض اعتصامي رابعة والنهضة.

وأكد التقرير أن عمليات القتل في «رابعة» لم تشكل انتهاكا للقوانين الدولية فقط، ولكنها قد تصل إلى أن تكون «جرائم ضد الإنسانية»، بسبب المنهجية في القتل ونطاقها الواسع والأدلة التي تشير على أنها كانت عمليات موسعة ضمن سياسة ممنهجة لمهاجمة الأشخاص العُزل.

تقرير المنظمة الدولية لحقوق الإنسان عن فض اعتصام رابعة والنهضة by Mohamed Fathy

ما تقولش ايه اديتنا مصر

بالتأكيد لست بحاجة إلى أن أصرح بما أعطته لنا مصر , فمستويات العيش والحرية والكرامة الإنسانية لا ينكرها إلا ابن 60 * 70 والخروج من أجل تحسين هذه المستويات في 25 يناير كان بطرا على النعمة , والبطران كما قال الاولون سكته قطران لهذا كان لزاما على مصر أن تعطي أبناءها خازوقا معتبرا ليتعلموا أن الرضا بالمكتوب عباده كما كان يردد عباس الضو الذي قال لأ كما أخبرنا بذلك ابنه يوسف وهو يحتضن عروسة التعذيب وتنهال على ظهره سياط الاسرائيليين الأوغاد ..!!
ما تقولش ايه اديتنا مصر .. ؟!
مصر أعطت خيرة شبابها خازوقا وليفرح عواجيزها والأجيال التي تعودت المشي بجانب الحيط أو داخله إذا لزم الأمر ..!!

اللي يتجوز أمه

حال فئة من السلفيين مع الحكام كحال الأندال المؤمنين ببعض الأمثال الواطية من عينة :
– اللي يتجوز أمي أقول له يا عمي ..!!
– إذا كان لك عند الكلب حاجة قل له يا سيدي ..!!
فمبارك عمه والسيسي سيده أما مرسي فقد وقف في زوره ولم يستسغه وفرح بزوال حكمه لأنه خرج على عمه وعزله سيده ..!!
المؤسف في الأمر أنه ينسب ندالته وخسته هذه إلى الشرع الحنيف ويدلل عليها بنصوص من القرآن والسنة وفعل الصحابة والتابعين ..!!

افهم ثم احكم

يرفع حاجبيه تعجبا ويميل برأسه ساخرا ويبتسم ابتسامة صفراء يطلق على إثرها حكمه القاطع : نصب ..!!
عقله لا يستوعب فكرة أن يحقق أحدهم مبلغا ماليا محترما من الانترنت – لنقل 10000 دولار – ثم يخرج على الملأ بكتاب أو كورس يشرح فيه ما يفعله نظير مبلغ مالي – مثلا 50 دولار ..
لو أنه يحقق هذا المبلغ فلم يبيع كتابا بـ 50 دولار .. إنه نصاب ..!!
المشكلة عند صاحبنا مشكلة استيعاب لا اكثر ولا أقل مع أن الأمر لا يحتاج لعقل فذ ..
كل ما يحتاجه عقلا لديه قدر من المرونة لم تتم برمجته على الاحكام المسبقة والتهم المعلبة ..

* صاحب الكتاب أو الكورس لا يستهدف شخصا واحدا يبيعه نسخة بـ 50 دولار بل يستهدف مئات أو آلاف يبيعهم أفكاره وبالتالي الكورس في هذه الحالة مصدر دخل إضافي آخر لا يستهان به .. احسبها :
100 شخص * 50 دولار = 5000 دولار
500 شخص * 50 دولار = 25000 دولار

* عادة صاحب الكتاب أو الكورس لديه أفكار لمنتجات وخدمات أخري سيقدمها وبأسعار أعلى لاحقا ( تدريب شخصي .. أدوات إضافية .. كورس تكميلي … الخ ) بحسبتنا لو اشتري 500 شخص كتابه الأول بـ 50 دولار سيجد منهم على الأقل 10 أشخاص على استعداد للتدرب على يديه بشكل شخصي نظير 1000 دولار أي 10000 دولار أخري ..

* صاحب الكتاب أو الكورس غالبا ما يسعي لتكوين قائمة من العملاء المحتملين المهتمين بما يبيعه وهؤلاء يمكن التسويق لهم فيما بعد لمنتجات وخدمات أخري نظير عمولة يحصل عليها .. على الأقل 10000 دولار أخرى في العام ..

افهم ثم احكم قبل أن تتهم الناس وتنشر أفكارك السلبية على الملأ وإذا لم تكن على استعداد للفهم فاستتر فهذا بلاء ربنا يحفظنا ويشفيك ..!!

لا تغرنكم المظاهر

لا تجعل لحية هذا أو معسول كلام ذاك أو الالقاب التي يخلعونها على هؤلاء تخدعك ..
كم من فاشل لا حديث له إلا عن النجاح وكم من متهتك سمته يوحي بالوقار وكم من صاحب لقب فخم ضخم هو أبعد ما يكون عنه ..!!
ضع كل في حجمه .. لا تبالغ في تمجيد هذا أو احتقار ذاك .. احترم الجميع دون مغالاة حتى تتبين الحقيقة من الأفعال وساعتها أعط كل ذي حق حقه .. ارفع القبعة لمن يستحق واخلع ما في قدمك لصاحب النصيب ..!!
الشيخ .. العلامة .. الخبير .. الفنان .. المجدد .. الجهبذ .. العبقري .. امبراطور الليل .. قاهر الحاجات … الخ كلها كلمات جوفاء لا قيمة لها إلا إذا اختبرت حقيقتها بنفسك من خلال أفعال أصحابها ..

ليسوا إلا حثالة

حديث ميسون زايد رائع وملهم – شاهده بالكامل – إلا أنني توقفت أمام الدرس الذي ذكرته في الدقيقة 10:45 بخصوص سلوكيات كثير من الناس مختبئين خلف شاشاتهم بمعرفاتهم الوهمية على الانترنت .. قلة أدب وشتيمة وسخرية من خلق الله وعنصرية مقيتة واتهام الناس بلا دليل دون وازع من خلق أو ضمير …
فعلا .. ليسوا إلا حثالة 🙁
تؤكد ميسون أنها لو نشأت في ظل الشبكات الاجتماعية فإنها لم تكن لتتمكن من تحدي إعاقتها ..!!

اضرب يا ريس

ما من مرة يتحدث فيها للشعب الذي لم يجد من يحنو عليه إلا ويضرب أنصاره في مقتل ..!!
بالطبع أتحدث عن أنصاره أصحاب الضمائر التي خدعها بالسهوكه والنحنحه وبدعوي الحرب المزعومة على الإرهاب أما أصحاب الضمائر الميتة فلا أمل فيهم
اللهم زد وبارك في أحاديثه وخطبه وهبله وكذبه ..
اللهم سدد رميه وضربه حتى ينفضوا من حوله ..